سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٤

البروج إلى الغاشيه

أما البروج فهي الاثنا عشر فيها تسير الشمس طرا والقمر

وإن يوم حشرنا الموعود فشاهد جمعتنا المشرفه وذلك الاخدود شق طائل والطارق الذي بليل جائي ترائب فهى عظام الصدر وقال بعض موضع القلادة والرجع فيما جاء ذات المطر

وذلك الشاهد والمشهود

وذلك المشهود يوم عرفه

في الأرض فيما قاله الاوائل والثاقب المنير بالاضواء من الفتاة ها هنا والنحر من نحرها وهو لبحر الامة بالتكرر

لانه

يرجع

والصدع فهو الشق أما الفصل فانه الحق وأما الهزل فلعب وباطل امهلهم قال رويدا اى قليلا ذرهم يعنى هشيما يابسا قد جاء

غثاء سبحانه وقوله

وقوله احوى فذاك الاسود ومن تزكى فهو من تطهرا غاشية قيامة عليهم عاملة ناصبة يعنى الأولى في هذه الدنيا على غير الهدى وأهل كتب مثل رهبان ومن

من بعد خضرة عليه توجد من شركه وللهدى قد اظهرا وقال بعض أنها جهنم قد عملوا ونصبوا من الملا ممن لاوثان بها قد عبدا قد كان في صوامع وقد فتن آنية يعنى بها تناهت وبلغت لغاية الحرارة

وذلك الضريع عند بعض

نبت له شوك لطا بالأرض ثم النمارق التي في آلاية فهى وسائد لاهل الجنة

أما الزرابي التي قد ذكرا وهي الطنافس التى لها نرى مبثوثة مبسوطة أن تلبس مصيطر في

مسلط

الآن

فانها بسط عريضة ترى وإنها معروفة عند الورى وقيل بل تفرقت في المجلس فتكرهنهم على الايمان