سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٥

الفجر

أما الليالى العشر فهى الاول من شهر ذي الحجة فيما ينقل والشفع قيل الخلق أما الوتر فربنا من بيديه الامر وقيل ان الشفع ثم الوترا صلاتنا التي تؤدى جهرا إذ كان فيها الشفع والوتر معا وذلك القول لنا قد رفعا فيما رواه البعض عن عمران فتى حصين للنبي العدناني والليل يسرى قيل سار وذهب وقيل إن جاء كذا بعض كتب

والحجر فهو العقل حيث يحجر

وارم فقيل جد

عاد

بانها

صاحبه عن كل فعل ينكر وجاء عن بعض من الامجاد اسكندرية بحق

بانها دمشق والبعض نطق

قيل وفى ذلك ضعف بادي لأنما اوطان قوم عاد من حضرموت فعمان الوافي وهي بلاد الرمل والأحقاف

وإن معنى قول جابوا قطعوا

كانت ثمود في الذي قد رفعوا

أول من قطع للصخور وفي الجبال اتخذوا للدور والخلف في الاوثاد قيل سمى لما لديه من عديد جم وقيل بل له عذاب بادي كان لهذا الناس بالاوتاد وقوله سوط عذاب فصدا نوعا من العذاب فيهم بدا وقال بالمرصاد يعنى يسمع وقد يرى ما كان فيهم يقع وقيل بل قتر ما قد رزقا يعنى بذاك الاكل للميراث

وقدر الرزق بمعنى ضيقا وتاكلون قال للتراث وإن معنى قول أكلا لما يعني به الكثير والمرضيه

فهو شديد ثم حبا جما من قد رضيها خالق البريه