الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٧الليل إلى العلق
وقال سعيكم لشتى وصفه يعني به اعمالكم مختلفه
لا اله إلا
الله
وتلكم الحسنى فقد رواه مقال وتلكم اليسرى التي قد ذكرا فعمل يرضى به رب الوري وأن تردى مات بعضهم روى وقال بعض في جهنم استوى إذا سجى يقول بعض النبلا معناه بالظلام كان اقبلا وذاك قول لابن عباس الارب وعنه أيضا إنه إذا ذهب وبعضهم يقول يعني غطى لكل شيء بظلام خطا وما قلا يعنى به ما ابغضا منذ احبك الاله وارتضى وعائلا يعني فقيرا تقهر معناه لليتيم لا تحقر ووزره ما كان منه قد سلف في جاهلية كذا بعض وصف وبعضهم يقول سهو وخطا من النبي الهاشمى فرطا وانقض الظهر فذاك قد عنى بانه اثقله واو وقوله إذا فرغت فانصب أى في عبادة الاله فاتعب أى أن تكن فرغت من مكتوبة فانصب إليه في الدعاء واثبت وطور سينين عنى به جبل الاجل ثم الامين مكة الرحمن لما عليها كان من أمان اسفل سافلين يعنى للهرم وبعضهم يقول نار تضطرم منقطعا وصائرا إلى الفنا
وقوله ليس ممنون
وقوله
لنسعفن
عنا
قد كل
الله به موسي
هنا
بالناصية أى نأخذن براسه وناتيه
كاذبة خاطئة اى من حمل لها فكاذب وخاطئ مضل عشيره يعني بيدع ناديه ملائك النار هم الزبانيه
567