سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٦٨

القدر إلى الهمزة

الروح جبريل الامين نقلا وقال بعض أن تلك طائفة وقال منفكين منتهينا

عن اكثر المفسرين النبلا من الملائك الكرام العارفه

عن كفرهم وضلة يأتونا

زلزلت الأرض بمعنى اضطربت اثقالها كنوزها وكلما

وحركت بشدة وانقلبت في البطن من دفائن قد كتما وقوله والعاديات ضبحا ففيه خلف بينهم قد صحا فبعضهم يقول انها الابل في الحج والخيل يرى بعض الأول وهكذا فى الموريات قدحا وفي المغيرات تكون صبحا والنقع فالغبار جمع وصفه بعضهم بانه بانه المزدلفه ثم الكنود قد عنى الكفورا بعثر يعنى إنه اثيرا حصل ما في الصدر يعنى ميزا ما فيه من خير وشر ابرزا يريد والقرع اصلا صوته الشديد تهافتن في النار عند الظلمة

قارعة

قيامة

وذلك الفراش فالطير التي

وذلك المبثوث فالمفـ

فالمفرق

والعهن فهو الصوف فيما نطقوا

وقوله الهاكم التكاثر أى اشغلتكم تلكم المفاخر وقوله سبحانه والعصر فالدهر ذاك في مقال البحر فانه فيما نرى واللمزه

وقوله ويل لكل همزه

من قد مشى في الناس بالنميمة

مفرقا في ذاك للاحبـ

وقوله موصدة أي مطبقه عليهم يا ويحهم ومغلقه