الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٨وقال فاحكم بينهم إن جاءوا أو أعرضن عنهم إذا تشاء منسوخة بقوله عز وجل من بعد ذا أحكم بينهم بما نزل وهكذا في آية الشهادة فانه اجاز اهل الذمة أن شهدوا في سفر كما ترى وبعد ذاك النسخ فيها قد طرا فبطلت من بعد ذا واهدرت شهادة من أهل ذمة جرت في حضر تكون أو في سفر بقوله سبحانه في الزبر وأشهدوا منكم ذوى عدل فلا يقبل إلا العدل من هذا الملا وقوله سبحانه فان عثر انهما إلى تمام قد ذكر قد نسخت بالآية السابقة اى بشهادة لذي العدالة وسورة الأنعام فيها وردا نسخ وهاك ما أتى لترشدا فقوله قل انني أخاف أن عصيت ربي لتمام ما زكن منسوخة بقوله ليغفرا من ذنبكا السابق والمؤخرا وقوله في صفة الذين هم كانوا يخوضون بآيات الحكم وقال فأعرض عنهم يقينا وما على الذين يتقونا قد نسخت في سورة النسا بلا نقعد إليهم ابدا واعتزلا حتى يخوضوا في حديث غيره قد صرحت بنهيه من فوره
وكم من الآيات فيها قد رسم قد نسخت بآية السيف الخذم وقوله لا تأكلوا من كلما لم يذكر اسم الله فهو حرما منسوخة بآية في المائدة في حل أكل الطيبات وارده وقوله اليوم أحل لكم كذاك ما اهل الكتاب طعموا يعني به ذبيحة الكتابي صارت لنا حلا بلا أرتياب في سورة الاعراف آيتان قد نسخا بالصارم اليماني وهي ذروا الذين يلحدونا لقوله من بعد ذا يجزونا وقوله جل خذ العفو إلى واعرض عن الذي يكون جهلا وسورة الانفال في السؤال منهم متى جاء عن الانفال
OVA