سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٧

وقوله الذين هم قد عقدت ايمانكم في أية لنا بدت أتوهم نصيبهم فقد اتى في هذه الآية نسخ ثبتا بقوله جل أولوا الارحام بعضهم أولى إلى الثام د وردت في سورة الانفال ناسخة الاولى بلا أشكال وقوله جل واعرض عنهم لقوله من بعد ذا وعظهم فان اعراضا ووعظا قد رسم قد نسخته آية السيف الخذم وقوله لو أنهم ان ظلموا انفسهم جاءوك أى من أجرموا فاستغفروا ربهم واستغفرا م رسول الله عما قد جرى لوجدوا ربهم توابا يرحمهم ويقبل منسوخة بقوله استغفر لهم أو لم تكن تستغفرن كما رسم لن يغفر الله العظيم لهم وذلكم لقبح ما قد أجرموا وقوله جل خذوا حذركم فلتنفروا فالنسخ فيها يعلم

بقوله ما كان المومنونا

وقوله جل ومن تولى

المتابا

L

لينفروا بينه تبيينـ فنسخها بالسيف قد تجلى

وقوله جل فاعرض عنهم قد نسخ الاعراض عمن ظلموا بآية السيف وبالقتال للمشركين بالعلى العالي وكل ما قد كان من اعراض عن فاعلى الشرك ومن اغماض في آية بها الكتاب جائي من أول الذكر إلى انتهاء فانها منسوخة بما بدا من آية السيف وقتل للعدى المنافقينا في اسفل الديرك مكبكبوبا

وقوله أن

منسوخة بما من استثناء في تلكم الآية بعد حائى أي قوله إلا الذين تابوا واعتصموا بالله إذ اجابوا وقد اتي في سورة المائدة نسخ فمن ذلك ما في آية بانما جزاء من قد حاربا لربه وللرسول المجتبى فالنسخ في إلا الذين تابوا من قبل قدرة وقد انابوا