سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٠

منسوخة هذي بلا أرتياب

بقول ربي ومن الاعراب

من يومنن بالواحد العلام إلى تمام ذلك الكلام ويونس كذاك فيها قد اتي نسخ وهاك ما لدينا ثبتا من ذلكم اني اخاف قالا إذا عصيت خالقى تعالى عذاب يوم أعظم فقد نسخ ذاك بقوله تعالى ورسخ

ليغفرن الله من ذنبك ما وقول ربي جل فل فانتظروا

يأتي اخيرا والذي تقدما

أنى من المنتظرين ابصر

فهذه وما كمثلها علم منسوخة بآية السيف الخذم

وهكذا سورة هود قد ورد

أولهن قوله من كانا

فيها من النسخ ثلاث قد تعد

يريد هذه الحياه الآنا

وزينة بها إلى تمام ما كان في الآية من كلام

منسوخة بما تراه جائى بان من كان يريد العاجله قل للذين ليس يومنونا وقوله من بعد قل فانتظروا فان هاتين اللتين اثبتا

من بعد ذا في سورة الاسراء فان ما يريده عجل له ان أعملوا فنحن عاملونا منتظرون

فأننا

نبصر

بآية السيف لها النسخ اتي

ويوسف لم يك فيها وردا من ناسخ قط ومنسوخ بدأ والرعد آية البلاغ فيها بالسيف كان النسخ قد يأتيها نسخ وكلها لمحكم يعـ

كذاك ابراهيم ما فيها ورد

والحجر خمس كن من آيات

ونسخها بالسيف كان أتى

من ذاك ما قال المليك الاعدل سبحانه في الحجر ذرهم ياكلوا كذاك ما انزله تنزيلا في قوله فلتصفح الجميلا ولا تمدن لعينيك إلى ما نحن متعنا به هذا الملا وقوله قل أننى لمنذر وقوله فأصدع بما قد تومر وهكذا في النحل أيضا أتى نسخ لخمس كن من آيات

580