الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨١قول الاله جل في الخطاب من ثمرات النخل والاعناب تتخذون منه قال سكرا إلى تمام ما لنا قد ذكرا فانها منسوخة بانما حرم ربي حينما قد حرما فواحشا ما كان منها ظهرا
وما يكون باطنا مستترا
والاثم يعني الخمر بالاثم هنا وقال بعض نسخها تعينا بقوله هل منتهون انتم يعني انتهوا فهى بهذا تحرم وقوله فان تولوا انما عليك إبلاغ لهم متمما وقوله سبحانه من كفرا بالله من عقيب ايمان جرى وقوله سبحانه جادلهم وقوله واصبر تعالى لهم جميع ذاك النسخ فيه قد علم بآية السيف المهند الخذم وسورة الاسراء فيها قد وقع نسخ لخمس واليك ما رفع أولها قول الاله وقضى ربك إلا تعبدوا وقد مضى للوالدين بعد ذا احسانا إلى تمام ما هناك كانا فان بعض الحكم من ذى الآية قد صار منسوخا بدون مرية بما لنا انزله تبيينا ما كان للنبي والذينـ قد آمنوا بالله أن يستغفروا كذاك آية أتتنا ترسم ربكم اعلم قال بكم وآية الارسال هاتان معا بالسيف نسخها لنا قد وقعاً وآية التم قل ادعوا الله أو إلى تمامها لها النسخ حكوا بآية الأعراف واذكر ربكا تضرعا وخيفة في نفسكا والكهف لا منسوخ فيها إلا من شاء فليومن ومن شاء ضلا يقول إلا أن يشاء الله
ناسخها
بعضهم
رواه
للمشركين والذين كفروا
ومريم فيها من النسخ ذكر خمس وهاك ما رواه من غبر أربع آيات على التمام قد نسخت بآية الحسام وقوله سبحانه فسوفا يلقون غيا وأذى عنيفا
581