الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٤وقوله جل ولا يحل لك النسا من بعد فيما نتلو منسوخة بآية تقدمت في النظم قبلها لنا ورسمت يا أيها النبي أحللنا لكا أزواجك المهاجرات عندكا إلى تمام الآية الشريفة فانظر لها بفكرة لطيفه وفى سبالا تسئلون عما فنسخها بالسيف ايضا تما وفاطر في آية النذير ونسخها بالسيف في الماثور
وليس في يس نسخ يعل أو ناسخ فكل هذى محكم وفي الذي كان يليها فتول عنهم كذا لنا خطابه نزل وقال ايضا وتول عنهم في آية من بعد ذلك تعلم وكل ما هنا من الكلام فنسخه باية الحسام وكل صاد غير آتيان فانها من محكم القرآن أى قول أن يوحى إلى إلا فنسخها بالسيف قد تجلى وآية التمام فيما قيلا ونسخها بالسيف مثل الاولى وما يلى لهذه وهى الزمر فمحكم جميعها بلا شجر من غير سبع كن من آيات وهي التي تأتيك فيما يأتي أن الاله يحكمن بينهم ونسخها بالسيف ايضا يعلم عذاب يوم أى عظيم الكرب
إني اخاف أن عصيت ربى منسوخة بقوله ليغفرا
من ذنبك الاول والمؤخرا والخمس فالنسخ لهن ثبتا بآية السيف كما لنا اتي وما انى من بعد في باقي السور يأمر بالأعراض عمن قد كفر فكل ذاك النسخ فيه حصلا بآية السيف لنا ووصلا وبتمام هذه الاشياء ثم لنا الأول من اجزاء ضمنته علم اصول الدين من الكتاب الناطق المبين مرفوعة عن قادة انجاب بالرفع من جيل لجيل مهتدى
وسنة الهادى إلى الصواب وذكر ما لنا من المعتقد
584