الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٣فبعض ذاك النسخ فيه جائى بذكره قواعد النساء وقوله فانما عليه ما حمل بالسيف لها نسخ سما وقوله جل ليستاذنكم من ملكته قال ايمانكم لآخر الآية نسخها حتم أن بلغ الاطفال منكم الحلم آيتان قد نسخا بمحكم القرآن
وسورة
الفرقان
احداهما في قوله الذين لا يدعون مع ربهم رباعلا لقوله من بعد ذا مهانا فنسخ ذى الآي قد استبانا بقوله إلا الذي قد تابا وعمل الصالح واستجابا وقوله قالوا سلاما حينما خاطبهم من جهلوا تغشما منسوخة بآية الحسام في حق من يكفر بالعلام والشعراء يتبع الغاوونا لقوله ما ليس يفعلونا منسوخة في شعرا من آمنوا إلا الذين آمنوا واحسنوا والنمل لا منسوخ فيها إلا أن اتلو القرآن فهو يتلى فان معنى هذه بآية سيف أتى النسخ له بحالة وقصص قالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم من دوننا كذاك أيضا نسخها لقد علم بآية السيف المهند الخذم والعنكبوت قال لا تجادلوا أهل الكتاب فهو نهى شامل
وقال بعد ذاك إلا بالتي فنسخت بآية في التوبة فقد اتى أن قاتلوا الذينا بالله ربى ليس يومنونا وسورة الروم ومن يكفر فلا يحزنك كفره الذي قد فعلا فهذه الآية أيضا مما بالسيف نسخها أتى وتما
وسورة السجدة فأعرض عنهم ونسخها بما ذكرنا يعلم وسورة الاحزاب آيتان جاء عليها النسخ مذكوران أولها قول الاله لا تطع للكافرين والمنافقين دع فهذه الآية من جملة ما بالسيف ثم نسخه وانبرما
583