سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١

ذكر العلماء وأخبارهم

أول من قد كان عنه نقلا أصحابنا دينهم وحملا عبد الاله نجل عباس الأرب وهو فتى عم النبي المنتخب وهو الذي قد قال فيه جابر سليل زيد الخبير الماهر حين على قبر له قد وقفا ذاك الذي ألقى به وقد وفا اليوم رباني هذي الأمة مات بلهف قالها وحسرة وقال في بعض كلام يجرى لقيت سبعين من أهل بدر بحر العلوم الزاخر الأجلا وقد حويت ما لديهم الا

وانه في آخر من عمره أصيب بالعمى وفقد بصره وكان موته بأرض الطائف وقبره فيها بلا تخالف وقيل أن المصطفى قد أخبره بأنه سيفقدن بصره وجابر وهو أبو الشعثاء منشؤه من فرق الغراء وهى بأرض الجوف من عمان بقرب نزوى معدن الايمان وأصله من يحمد من ولد عمرو بن يحمد الهمام الأمجد الأمة كان فتى العباس حبر وصار بعد ذاك مفتى البصرة يقول لو ينزل أهل البصرة عند مقال جابر ذي الفطنة لكان قد أوسعهم ذا غنما وفي كتاب الله أيضا علما ثم ثلاث قد مضت للهجرة وكان جابر بن زيد أعورا وفى العلوم قد سمى على الذرى ونحل رستم امام المغرب من جملة الاعلام أهل المذهب كذا أبو بلال المفضل نجل حديد والصحاب الكمل هم أربعون رجلا قد خرجوا الى العراق حين ضاق المنهج وقد دعوا بدعوة الاله وقاتلوا صحب عبيد الله

وفاته كانت

بعيد

مائة

الشهير

حتى ارتقوا لرتبة الشهادة ونال كل منهم مراده ثم أخو مرداس وذاك عروة فتى حدير قاتله أيضا عبيد الله فتى زياد الجائر المباهي

61