الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠أجلب للشر اليه وأضر له وأدهى فى الأمور وأشر ولا أحط في الورى لقدره ولا أذم بينهم لأمره من جهله وهو داعى العار وهو الذي يهوى به للنار
ومبعد له عن السلامة مقرب له من
مسبب
لكلما
معرة
الندامة
وجالب لكلما مضرة وذاهب بخير دنياه معا أخراه خاب من به قد وقعا فالجهل موت والذي قد جهلا ميت ولو تلقاه حيا في الملا وانه بدون شك عدم لو أنه يوجد ما بينهم وهو فقير لو غدا غنيا فما له لا ينفعنه شيا النبيه يخاطب الجاهل اذ ياتيه
وينبغي
للعاقل
كما يخاطب الطبيب الحاذق ذا مرض بما له يوافق لاهم سلمنا من الجهالة ومن دواعي الشر والبطالة وأرنا عيوبنا واختم لنا بالفوز والغفران منك والمني
7.
٦٠ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.