الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٢وعن أبي ذر وعن عائشة زوج النبي الهاشمي البرة
والعم
رين والمهاجرينا
عن النبي الهاشمي الطهر عن
عن لوحه المحفوظ عن رب السما فلم يكن في ديننا من مطعن
كذا عن الأنصار أجمعينا جبريل خير من على الوحى ائتمن فالحمد لله على ما أنعما لطاعن كلا ولا مهجن فالحمد لله على ما وفقا لنا ودلنا على طرق التقى أرحم أمتى بأمتى أبو بكر عن الهادي روته الكتب وان في دين الهدى الصواب أشدهم طرا فتى الخطاب واعلم الجميع بالذي يحل وبالحرام فمعاذ بن جبل ثم أمين أمة الفلاح أبو عبيدة فتى الجراح وقال ما أظلت الخضراء كلا ولا أقلت الغـ براء أصدق لهجة يكون من أبى ذر الغفاري التقى الأطيب وقال من أراد ينظرن رجل يحبه الله المهيمن الأجل فلينظرن سالما مولى أبي حذيفة يوثر هذا للنبي وقال أيضا ليليني منكم أهل الحلوم والنهي ان قمتم وكان خلفه يصف أن وقف سليل مسعود الرضى ويقف وجاء في بعض من الأخبار ما لهم وللفتي عمار يدعوهم لجنة الغفار وانهم يدعونه للنار وقال فيما قد رواه الراوية تقتل عمار الفئات الباغية ومن خزيمة سليل ثابت شهادة فتلك عن شهادة اثنين ممن آمنوا بذى العلى ولحذيفة يقال أولا صاحب سر المصطفى فما أجل مقامه وما أبره رجل فهؤلاء القادة الذينا عنهم أخذنا ديننا المكينا وانهم للأمناء عندنا فيما الينا نقلوا مبينا من الكتاب وعن الهادى ومن اجماع أهل العلم أرباب الفطن فديننا قول معا وعمل ونية عن ذاك لا نبدل فالحمد لله الذي هدانا وأكمل الاسلام والايمانا
72