سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

عقيدة الاباضية

وانما احتجنا الى أن نذكرا باننا على السبيل الأول وانما غير من سوانا واننا على الطريق الأقوم ذاك الذي له محمد رسم وجاهد الأعداء حتى دخلوا فمنهم الداخل فيه رغبا وقد لقى عليه ربه الأجل وقد مضى عليه من بعد الأبر

وقد مضى عليه عثمان الأشم وبعد ذا غير سيرة السلف

ذاك لكى يعلم عنا من يرى ولم نغيره ولم نبدل من أهل الافتراق حيث كانا بحمد ربي والصراط القيم وقد دعى العرب اليه والعجم في دين ربي واليه أقبلوا ومنهم الداخل فيه رهبا صلى عليه الله ما بدر كمل صديقنا الزاكي وصنوه عمر

في الصدر من خلافة له وأم

فنهضوا عليه بعد ما وصف

وعاتبوه وله قد توبوا وأعذروا فيه الى رب العلى وقد أبى فاجتمعوا عليه وقتلوه بعد ما قد ذكرا فبايعوه وله قد قدموا وقد مضى علي بعد ذا على من الزمان قائما بأمر وقاتل الأعداء أهل الفتنة بأنهم قاموا عليه طلبا حتى أباد منهم الألوفا وبعد ذا عن رأيه قد رجعا فيما به الله العلى حكما برأيه اذ قال جل قاتلوا حتى تفيء للصواب عاجلا

ثلاث مرات اليه ذهبوا وطلبوا منه بأن يعتزلا وحاصروه عند من لديه

واجتمعوا على علي حيدرا على القيام بالهدى بينهم ذلك ما شاء الاله ذو العلى الهه على الطريق يجرى المتسترين فى القضية دم الخليفة الذي قد نكبا وهزم الجيوش والصفوفا وحكم الرجال فيما وقعا وما لانسان به أن يحكما من قد بغت وهو خطاب شامل فجعل الفيئة جل وعلا

73