سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٠

حيث على في الصورة المفترضه تحتملن للشرط والمعاوضه فحملها اولى على الشرطيه لكونها حقيقة عرفيه شرعية اجدر فيما فرضه من المجاز اللذ هو المعاوضة

ذكر من

لفظة من فى اللغة الاصلية موضوعة على ابتداء الغاية كانت مكانا كخرجت من هجر او زمنا كصمت من مبدأ صغر وهي فللتبعيض قد تستعمل أوضحه المحققون الأول والفرق بينها وما قد سبقا بان ما للاتبدا تحققا يحسن ان يقابلن لها الى أو ما يفيد مثلها ان حصلا نحو اعوذ بالاله الخالق من الشياطين وكل مارق لانما معنى اعوذ التجي اليه فالباء بهذا المنهج جاءت تفيد لمعانى الانتها والباء للتبعيض اذ يؤتى بها تعرف ان يكون شيء قد ظهر هناك وهو بعض ما بمن يجر كنحو خذ من مالهم فيما نرى فذلك المأخوذ شيء ظهرا أو انه مقدر كنحو قد اخذت من دراهم عند حمد اى انني اخذت شيئا وترد من لبيان الجنس في حال وجد نحو على لابي امية حق وذاك عشرة من فضة وتأتين زائدة وهي على وجهين في زيادة تستعملا احدها زيادة والمعنى يختل مع اسقاطها ان عنا كقولهم ما جاءني من رجل فانما المعنى هناك ينجلي ما جاءني من ذلك الجنس احد فانها في ذا الكلام ان تزد افادت التنصيص في نفي لما عم فلو تسـ ـقط مما علما لما تفد تنصيصها المذكورا وذاك شيء لم يكن مستورا