سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٢

احدها ان تأتين للجر وهي على نوعين حيث تجرى فواحد ان تأتين معنى الى اى لانتهاء غاية قد جعلا وان هذا الوجه فهو الاصل في موضوعها وذاك غير مختفى والثان من هذين أن تكونا حتى بمعنى كى متى تاتينا تقول للكافر اسلم مقبلا حتى لجنة النعيم تدخلا وها هنا ليست تجر الا مؤولا من ان وفعل يتلى خلافها في الاول الذي ذكر فانها فيه الصريح قد تجر كمثل حتى مطلع الفجر وما أول سر حتى تجيء الحرما اى سر الى ان تدخلن للحرم الثان من أوجهها الذي رسم ان تاتين للعطف وهى ها هنا مثل التي جاءت لجر علنا في انها تفيد معنى الغاية والفرق بين هذه العاطفة وبين ما للجر ان ما لجر تاتي بمعنى كى كمثلما غبر اما التي للعطف جاءت فهى لن تاتي بمعنى كى كما عنها زكن وان ما تعطف فالواجب ان يكون ما من بعدها قد ياتين جزءا لما قبلها قد سبقا وداخلا في حكمة تحققا نحو ضربت القوم حتى خالدا أو أنه كمثل جزءه غدا لاجل ما من اختلاط وجدا ضربت للسادة حتى الاعبدا اما التي للجر جاءت فيرى أكثر من كان مضى وغبرا تجويز كون ما يليها جائى متصلا بآخر الاجزاء من قبلها كتمت في البارحة حتى الصباح ولم افق من رقدتى كذاك صمت رمضان حتى فطر وما افطرت فيه بتا كما يكون منه جزءا علما كمثل السمكة عند الغد ما بجر رأسها وانما لزم يكون ما بعد التي للعطف تم جزءا لما من قبلها يكون أو مثل جزء منه قد يبين

-

170