سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٤

حتى يقول ذلك الرسول في قراءة الرفع لبعض السلف ولم يكن في الابتدائية بد من ان يكون ما قبيلها وجد لما يليها من كلام سببا في قول نور الدين تاج الادبا في الظرفية

لفظة في للظرف ان زماني يكون أو يكون للمكان كانت حقيقة كمثل الماء في الكوز أو في الجب والاناء أوانها معنى المجاز قد ترد وذلكم كمثل زيد في البلد والحكم فيها ان تكن قد اضمرت مع الزمان حكمها ان اظهرت فقول انت طالق في رجب وانت طالق غدا فلتذهبي وماله في الصورتين ها هنا من نية قالوا سواء ان عنا فانهم في الصورة الاولة قالوا الطلاق حاصل بحالة أول يوم كان من شهر رجب عند طلوع الفجر حكمه استتب وهكذا فى الصورة الثانية قالوا الطلاق واقع بحالة عند طلوع الفجر من يوم غد كذلكم قالوا بلا تردد فيمن يقول طالق في الليل تطلق في الليل مع الوصول وهى مع الزمان للتقييد وذاك بالاطلاق في الموجود كطالق يوم يجييء عمرو - أو طالق في يوم ياتي بكر فذلك اليوم بلا تمويه قيد لايقاع الطلاق فيه وهكذا مع المكان ان تكن مع ما تلاها صلحت ان تقعن قيدا لذاك الحكم نحو كل ذا الشيء في البيت لنا يحل فان ذكر البيت حين يجرى قيد اتى لحكم ذاك الامر فمن يقل ان بت في ذا المنزل فانت مني طالق فلتر حلى باتت الى نصف من الليل أقل او زائد ثم تولت بعجل

172