الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦على بيان حله والحرمة وذا هو المطابق القضية ومثل ما قد دل بالتضمن قول الفتى الماضي لام الحسن كل فتاة بتها طلاقا ان كان انما الكلام ساقا على طلاق غير ام الحسن فانه يحكم في ذا الموطن بانما الطلاق واقع على من كان قد خاطبها وارسلا لانما كلامه تضمنا طلاقها ايضا مع التي عنى لو انه عبارة قد كان في طلاق غيرها كما لا يختفى ومثل ما بالالتزام دلا ما قال في الذكر علا وجلا سبحانه ان على المولود له رزقا وكسوة لهن حاصلة فانها اشارة في النسب ليس الى الامات بل الى الاب اما الذي بالاقتضاء كان ذل فذاك مضمر ومقصود حصل قد يتوقعن عليه صدق ذاك الكلام والمقال الحق او صحة له هي العقليه وهكذا صحته الشرعية وذاك لا يكون في الكلام الا على طريق الاستلزام مثال ما عليه قد توقفا صدق الكلام لغة وعرفا قول النبي المصطفى قد رفعا عن امتى النسيان والخطا معا فان صدق ذا الكلام وقفا على ضميرها هنا قد حذفا تقديره عن امتى لقد رفع اثم الخطا واثم نسيان يقع فلفظة الاثم التي هنا نصف هو الضمير ذلك الذي حذف ذاك الذي الكلام يقتضيه واحتاجه في وضعه الوجيه النسيان في هذه الامة موجودان مثال ما عليه قد توقفا صحة ذلك الكلام ان وفا عقلا كلام الواحد الوهاب ولتساءل القرية في الكتاب فالعقل لا يجيز دون مرية وشبهة سؤال نفس القرية
لانما الخطا
مع
PUP
184
-