سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٧

الا

فصحة الكلام قد توقفا على ضمير لفظ أهل حذفا مثال ما عليه قد توقفت صحته في الشرع حينما وفت ما جاء عن نبينا الممجد ان لا صلوة لجوار المسجد بمسجد ولا صياما لاحدما بيت الصياما لولا الذي قد كان من تقدير لصحة في الخبر الاخير ومن كمال في الحديث الأول ما صح ذا الكلام في الشرع الجلي وما يكون بدلالة يدل فهو الذى عليه هذا اللفظ دل لا في محل النطق اى ذاك يرى حكما لغير ما هناك ذكرا ثم الاصوليون كانوا قسموا دلالة اللفظ التي قد ترسم على معانيها لقسمين هما ما كان منطوقا وما قد فهما فما عليه اللفظ دل في محل نطق هو المنطوق حيثما حصل أى أنه يكون للمذكور ثم حكما ومن احواله حالا علم وهو سواء نطقوا بذلكا أو لم يقع نطق به هنالكا هولمايدل بالعباره وللذى يدل بالاشارة وما يدل باقتضاء حصلا بذلك المعنى لقد تناولا وفسروا المفهوم بالذي ذكر من قبل في تفسيرنا الذي غبر يدل بدلالة فمن هناك فانظره لكيما تعرفن وهذه اعنى التي حكينا فهى طريقة الاصوليينا من صحبنا الاكارم الاراوع وغيرهم ايضا من الشوافع فيقسمن ما بدلالة يدل ذاك الذي قد عبرت عنه الاول قدما بمفهوم الخطاب الجارى قالوا لقسمين بلا انكار مفهوم ما وافق مع مفهوم ما كان مخالفا لما تقدما اما الاخير فهو سوف ياتي بيانه باوضح الصفات وذلك الأول فهو كلما قد وافق المسكوت عنه منهما

لما

-

185