سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذى قد أظهرا

وأنزل الكتاب فيه علم ما

لنا منار دينه وبصرا نأتي وما نتركه متمما مفصلا بأحسن التفصيل يرشدنا لأقوم السبيل سبحانه الواحد في صفاته جل وفي أسمائه وذاته قد أرسل الرسل بمعجزات من عنده جل وبالايات وأنزل الكتب عليهم وقضى بالخلد في الدارين حكما قد مضى

وأوجب الحب لأهل طاعته

وفتح التوبة لامرئ غدا بين في كتابه الأوامرا فضله جميع من عصى

مخلصا

والبغض أيضا لذوى عداوته معتقلا بالسئات وارتدى والنهي اطلاقا وتقييدا جرى من خلقه ومن أطاع وخص رسله أولى التمجيد بالنصر من لدنه والتأييد ثم حقائق الأمور كشفا لهم فجازو الطرق والمخاوفا وأنزل الوحي لهم انزالا بكل

وعم

ولعباده هم سنوا سنن جل عن العلة والقياس

وجل عن شبه وعن هيأت

كيفياته تعالى تقودهم الى رضى مولى المنن بخلقه والشكل والأجناس وقادح في اسمه والذات من شاء من عباده الى الهدى وعلم الانسان بعد جهله علوم فرضه وعلم نفله وأودع العلم صدور العلما يهدوا بها ويهتدوا من العمى

أحمده جل كما قد أرشدا

علمنا المعقول والمنفولا

سبحانه وبين السبيلا

وأرسل الهادى الأمين المصطفى

مبينا لما علينا قد خفا

مفسرا غوامض القرآن

متمما مكارم الأخلاق

بأوضح التفسير والبيان مشردا للكفر والنفاق

حبيبنا الطاهر من أنجاس ومن شوائب ومن أدناس

98.

محمد المبعوث بالصلوة الى الورى والصوم والزكوة