الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠والحج والجهاد والجهاد للعداة بالبيض والسمر المثقفات المدلج العيس تجر الرسنا من بطن مكة الى خيف منى الى محسر فبطن عرفه فالمشعر الحرام بالمزدلفه صلى عليه ربه وسلما والآل والصحب مصابيح العمى البائعين النفس في طاعاته سبحانه جل وفي مرضاته والمهرقين في سبيل الأحد دماءهم للفوز في يوم غد والقائمين بعدهم بأمر دين الهدى وعزه والنصر الوارثين للهدى والعدل والسالكين لسبيل الفضل ومن حذا حذوهم من قفا منهاجهم من قادة أهل وفا ما غنت الأقلام في الأوراق وهام مشتاق لنشر الباقي وبعد فاعلم أن سفر النيل وشرحه لقطبنا الجليل أنفع ما صنف في ذا المذهب من كتب الشرق معا والمغرب وكنت قد لقطت منهما درر ضمنتها سفرا بديعا مختصر ثم رأيت بعد هذا الحال أن أنظم المنثور من لآلئ لانما النظم على الأسماع أشهى وأرجى أن يعيه الواعي حينئذ للمطالب وجبت عرض البيد والسباسب
جمعت
وقد نظمت منها هذي الدرر وزدت من سواهما من الاثر ومن أصول العلم والفروع وسائر العلوم بالتنويع ما لم يكن في النيل بالموجود عن قادة وعن سراة صيد ولم أكن أهلا لذي الأمور أين أنا من شأنها الخطير أعرف نفسي وسواى يعرف بانني عن مثل ذاك أضعف هذه الموانع والمحن العظيمة القوارع وعدم القرين لى والناصر وسوء فهمى غامض الدفاتر وضعف حالي من كلا الأمرين يارب يسر لي غنى يكفيني أسألك اللهم جبر کسري وفك رهني وصلاح أمرى
لاسيما مع