سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢٧

وذاك نوعان لقد اتانا لانه اما صريحا كانا وذاك ما دل على العلية قالوا باصل وضعه المثبت أو جاء بالايماء في التعليل وذاك ما يلزم من مدلول لفظ وقد سموه بالايماء اشارة تنبيه نص جائي وذاك نوع في المقال الثابت من الذي يدل بالاشارة وكل واحد من الصريح والجائي بالايماء والتلويح له مراتب وسوف تنجلي اما مراتب الصريح الاول فان منها وهى قوى الجملة ما فيه قد صرح بالعلية وذاك ذكره بلفظ وهو لم يستعملن في غير علة تلم مثال ذاك ان يقول العلل كذا كذا لاجل هذا يحصل كذاك كى يكون هذا او اذن يكون هذا مثلما في الذكر عن من أجل ذلكم فقد كتبنا على بنى الى تمام هنا وقوله كيلا يكون دوله فقد ابان ها هنا تعليله وان منها ما به قد وردا حرف على التعليل ظاهر غدا مثال ذاك لكذا او بكذا أو ان يكن كذا وما كمثل ذا وهذه المرتبة التي هنا دون التي من قبلها تعينا فان هذى الاحرف التي ذكر لو ذلك التعليل فيها قد ظهر لكن حرف اللام للعاقبة محتمل نحو لدوا للهلكة والباء قد تحتمل المصاحبة وهكذا ان فى الذي قد كتبه تحتملن مجرد الشرطية لذاك فيه لم تكن جلية وان منها ما به الغاء دخل في لفظة جاءت من الشرع الاجل اما على الوصف كما قد يرسم عن النبي الطهر زملوهم على كلومهم فانهم أتى ليحشرون هكذا قد ثبتا أو كان في الحكم كما في آية في سارق كذاك في السارقة

325