الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٥في الحكم والصفات ثم الصورى وقال نور الدين في المذكور معنى كلامه الذي قد كتبه ان الطريق ذا الذي هو الشبه يكون في الاحكام عنده شبه وهكذا في صورة مرتبة وقد يكون غير ما هنا رسم أما المشابهات في الحكم الاتم فنحو غرم العبد أن شبهنا بما من القيمات يملكنا فتلزمن قيمة هذا العبد بالغة ما بلغت من نقد وان رددناه الى الحر لما له به من شبه قد علما لم يتعدى غرمه ولو عظم لدية الحر كما كان علم فالشافعي ثم بعض صحبنا قد رجحوا الاول مما دونا وذاك قيسه بقيميات مملوكة لاجل شبه آتي فان شبهه بهذي اغلب احواله بيان ما قد كتبوا بانه اشبهها في صفة بياعه وقف هبات اجره اعارة يوصى به ويرهن وهكذا يودعن ويضمن وانه لم يشبه الاحرارا الا بتكليف عليه صارا وحامل الامانة التي تخط كذاك مأمورا ومنهيا فقط ورجح الباقون من اصحاب تشبيهه بالحر في ذا الباب فرجعوه لديات الحر ان قيمته زادت على ما يذكرن وان من ذاك نكاحا فسدا فذاك يشبه الزنى حيث بدا لكونه يمنع من اقدام عليه حسب مقتضى الاحكام ويشبه الصحيح في اثبات مهر وانساب اذا ما تاتي قالوا واما شبه في الصورة فكقياس الخيل في القضية على حمير وبغال آتي في عدم الوجوب الزكوة وكقياس شعر الفتاة من بعد ما قطع عليه أتى بشعر كان برأس الذكر وذاك في اباحة للنطر
—
343
1