سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤

فاعرض الصلت عن القائل ثم بغضب وقال فيما قد رسم لابد للاقوام من مخاصم فاحرقوها في السعير الجاحم كيلا يعودوا نحوها كذا اثر وقال نور الدين بعد ما ذكر ما لابي الموثر فيها مستند غير القياس المرسل الذي عهد وذا هو الانظار في مصالح دين الهدى واهله الحجاحج قال ونحو ما ذكرنا في اثر اصحابنا وغيرهم شيء كثر ذكر الشيه

باب به اذكر حال الشبه وهو لمعنيين قد جاءوا به اعم منها واحد والثاني فانه الاخص في المعاني اما الاعم فهو ليس يشتبه ما كان قد يرتبطن الحكم به على وجوه يمكنن عليها قياسهم لمن غدا يدر بها وهو لكل علل تناولا تلك التي معها القياس حصلا اما الاخص فهو ما الحكم غدا معتلقا به متى ما وجدا احق من تعليقه بما غدا مناقضا له متى ما وردا وان ذا المعنى الذي قد عينا فانه هو المراد ها هنا والخلف عنهم جاء في افادة هذا الطريق لمعانى العلة فحجة يراه بعض منهم لشبهه تناسبا لديهم وذلكم للشافعي ثم في قول رواه بعضهم للصيرفي بانما ذلك مردود نظر لشبهه بالطرد حينما صدر وبعضهم يقول ان المعتبر في القيس للشبه الذي هنا ذكر لكي يكون ذا صحيحا معتبر تشابه ما بين شيئين ظهر لعلة الحكم او المستلزم وقد اتى عن بعض اهل الهمم بانما لعلى قياس للشبه قياس غلبة اشتباه كتبه

1

342

1