الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٧أن يجعلن له شريكا ينظر
وهكذا الهنا هل يقدر
أن يجعل العالم أيضا أجمعا في بيضة واحدة ويضعا
من غير أن يغيرن رب العلى
والثان من قسميه وهو غير ما
خلقة واحد وأن يحولا قد كان ساقطا ولا منهدما فهو سوى ذى الخمسة الوجوه من كل سول بينهم نلغيه ورابع التقسيم مما فصلوا فذاك باعتبار من قد يسأل عنه وانه الى قسمين يقسم في قولهم المبين لأنه اما سؤال قد وقع عن الاله ذي العلى فيمتنع في السول عن خالقنا الجليل أشياء تأتي لك بالتفصيل
وغيره السؤال عن غير الأحد
فليس من منع بشيء قد وجد فهذه أربع تقسيمات وثم قسم خامس سياتي وهو يكون باعتبار علة باعثة للسول في ذي الحالة ويقسمن لخمسة أقسام بذاك الاعتبار في الكلام أولها سؤال الاستفهام وهو بأن يسأل في المقام عن الذى لا يعرفنه أصلا وما له نفع به قد حلا كمثل قول من أتى يسائل هل جاء زيد أو مضى منازل والثان منسوب الى الفائدة كمثلما أن يسألن عن صفة يسترشدن بذلكم في الدين أو الدنا أو في كلا هذين ثالثها سؤال تقرير كأن يسأل عن شيء غداة يسألن وكان في ذا الشيء قد ترددا يريد أن يعرف ذاك جيدا رابعها السؤال للاجلال وذا كأن يقصد بالسؤال يسأل عن شيء له كان عقل لكن لتعظيم الذي كان سأل خامسها تعنت أن يسألا ذلك عن شيء له قد عقلا لقصد أن يعجز من قد سألا فان يقل لا أعرفنه مثلا سر به وذاك شيء يحرم وما لهذا من جواب يعلم
97