سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٦

ما ينقضن أو له كمثل أن شيئا وبعد ذلكم ينفيه

أو عكسه فأول القسمين

يثبت في صدر سؤال منه عن في آخر السؤال اذ يبديه

كأن يقول سائل في الحين

أن تكن الأشيا حديثة فما دليلكم أن لهن قدما

وعكسه كمثل أن يقولا ان كان ليس باقيا هذا العرض الثان منها الاضطراب وهوان أعمها على الأخص مثلما ما العلة التى بها المحدث قد المعروف بالاثبات زيادة في الشيء والمسئول كمثل من يسأل للدليل

الثالث

وذلك المسئول ممن يعتقد

من يسألن ويطلب الدليلا فما الدليل لبقاه المنتهض

يدخل في سؤاله من يسألن

ان قال حين للسؤال قدما صار من الأجسام حيثما وجد أن يسأل السائل عن اثبات ينفيه لا أصل له يقول على ثبوت روية الجليل ان الاله لا يرى له أحد

رابعها جمع سؤالين كمن يجمع في سؤاله اذ يسألن

بطلب علة لهن واحدة

شيئين ما كانا معا على حدة أو لدليل واحد كان طلب كأن يقول ما الدليل المنتصب ذاك الذي العالم قد صار به فان ومحدثا لدى خطابه فيطلبن لها دليلا واحدا وعلة واحدة لو وجدا أن يدخل السؤال في المحال وخامس الأقسام للسؤال

وهو بأن يسأل عن شيء ولا يجوز العقل له أن يحصلا من المحالات الذي نراه مثل اجتماع الضد أو سواه هل يقدر الله العظيم الكامل أولها كأن يقول السائل

أن يجعل الانسان صامتا نطق في حالة واحدة ويتفق في حالة واحدة قال الفتى أو انه يجعله ميتا وحى هل يقدرن ذو الجلال المولى مثال غيره كأن يقولا

96