حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١١٤107
ومع أرجان المبادرة إلى نشر القانون الأساسي الجديد الذي أنقذته روما بنصه الشرعى المذيل بتوقيع جلالته فانى ضامن بأن الحكومة تشرع في أسرع ما يمكن و باجتماع الكلمة فى إخراج المبادى. المقررة في القانون إلى حيز العمل. وبعد فانى باسم جميع الوطنيين الذى يظلهم العلم الطلباتي بألوانه اللامعة ويدخل على قلوبهم الأمل واليقين والسرور، أنوجه باحترام فكرى إلى جلالة مليكنا المعظم حفظه الله - الذى أراد افتداء بالمآثر المتوارثة في آله الكرام و بتوقيعه القانون الأساسي في يوم من أعز الأيام على قلوب المطلبان التقديسهم إياه تذكاراً لأجمل وقائع تاريخهم - ان يأمر فتتحد هذه البلاد بلاد ايطاليا اتحادا لا تفصم عراه ويجعلها تحت طالع أحد و هو نجمة ايطاليا - ليحيا ويتور عمانوئيل الثالث ملك ايطاليا - حفظه الله وزاده عزاً وتمكيناً
طرابلس 1 جونيو سنة 1919
والى الولاية. غاريون،
من الباروني باشا
إلى السليور موسوليني
و لما علم صاحب المعطوفة سليمان باشا الباروني الزعيم الطرابلي أن إيطالية قد أبطلت الدستور الطرابلسى وكان وقتئذ رئيس وزارة عمان بخليج فارس بعث إلى دكتاتور إيطاليا بالإسالة التالية:
عمان
-
و مسقط 10 ذي القعدة سنة 1345
إلى حضرة الوزير الخطير صاحب الدولة السنيور موسوليني
و أت مع الأسف العظيم في بعض الصحف العربيه ما عز منم عليه من نقض بناء القانون الأساسي الحكومة طرابلس الغرب الذي نظمت مياده الأنفاق أنا وإخوان رؤساء مجاهدي طرابلس، الهيئة مسكرية المحرمة التي كان يرأسها الرجل المخلص لا يطاليا في حروبه من الخيرال نارديني وصدقه مجلس الورزاء الايطالى ومجلس النواب والأعيان وجلالات الملك الموقر ورضيته الأمه
دمي