حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٣٨

جانب عامر من جوانب القيادة

الأستاذ الكبير يحب الدين الخطيب صاحب مجلة الفتح

نحن نشكو دائما ضعف القيادة في العالم الإسلامي، وللضعف مظاهر وأعراض ذات ألوان مختلفة، وكلما ء جودنا جانبا من جوانب القيادة عامراً بالاستقامة والصلابة والاخلاص كان حقا علينا أن نحمده وفعلن اغتباطنا به، وصاحب السعادة سليمان باشا البارونى من أعيان هذه الأمة الذين تحلوا مزية الاستقامة والاخلاص إلى أبعد حد عرفنا ذلك فيه منذ كان نائبا عن طرابلس الغرب في مجلس المبعوثان، ثم ازددنا بذلك علماً عند ما رأينا جهاده المجيد في سبيل الله والوطن بعد حادث الاختطاف الذى كان من إيطاليا لطرابلس الغرب ورقه. وقد نشرنا سابقا فى العدد 525 من مجلتنا (الفتح) صورة شمسية لوثيقة صادرة من دائرة حضرة صاحب السمو الأمير عمر طوسون باشا، تثبت اصرار سليمان باشا الماروني على إعادة ستة آلاف جنيه قدمت اليه من الإعانات الطرابلسية فردها وقال: «ان الاعانات المجاهدين والآن لا جهاد. مثل هذه المنقبة الممتازة تحملنا على تزيين هذا العدد الممتاز بصورة القائد المجاهد سليمان باشا البارون، منوهين فضله وكفاحه مغتبطين ما نشرناه له في المدد 532 من كلمات الرضا عن الفتح وخطته. من الله في حياته وأدام المحبة

المسلمين

ويسرنا أن نثبت هنا كتاباً حول هذا الموضوع بعث به إلينا أحد قرائنا الكرام، تنويراً للأذهان وتبصرة لاولى الالباب - قالى حضرته:- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و بعد فاسمحو الى بان اتقدم لحضرتكم جم الثناء والشكر على ما قتم وتقومون