حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٤٠132
الشمسية هنا حيث أمرني فيه بتسليمها للسيد سليمان جمعه و بعد القيام بالإجراءات القانونية عن طريق بنك المكيدى ليونيه بتونس تسال المبلغ بشبكات
كما وقع قيضه والله المسئول أن يوفقنا جميعا لعمل الخير وخير العمل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأزكى
تحانه.
تونس في شعبان الأكرم 1350
من أحد قرائكم
(محمد المقدم)
الصورة الشمسية للخطاب المذكور
كتاب صاحب السعادة سليمان باشا الباروني
حضرة المجاهد الأحياء دين الله السيد محب الدين الخطيب صاحب الفتح الغراء. السلام عليكم ورحمة الله. أما بعد فأقدم لجنتكم المجاهدة شكرى على نشرها ما كتب عن حقيقه الحرب الطرابلسية انتصاراً للحق والتاريخ وكرامة طرابلس ومجاهديها الابطال. كما أقدم شكرى للوطنى الجليل الاستاذ الاخضر العيساوى الطرابلسي على تأييده للحق وغيرته على وطنه وليس هو بأول من أيدنى من أسرته العريقة المحترمة في الحرب الوطنية من أولها إلى آخرها فقد كان شيخ الزاوية السنوسية في طرابلس وصاحب المقام الكبير فيها الشيخ عبد الوهاب العيساوى وهو تحت سيطرة العدو داخل السور بوصى كل من يلاقيه بالانضمام إلى ومناصرتي. أما الشيخ الفاضل الخاص الحاج محمد العيساوى الذى كان وقت الحرب في الجبل فكان من أكبر المعاضدين لى. وقد اعتمدت على أمانته وحميته، فاخترته من بين العلماء فاضيا لقضاء مساطر فلا عجب إذا قام اليوم قرع تلك الشجرة المباركة، وهو في الأزهر المعمور يقتفى أثر أسلافه فى تأييد الحق، إذ الدر من معدنه لا يستغرب وبعد هذا أقدم عظيم احترامي لحضرة السيد محمد المقدم التونسي المحترم على ما قدمه للفتح من الشهادة لي. مع رسم الوثيقة المتعلقة بالستة آلاف جنيه، التي أرسلبا إلى صاحب السمو الأمير الجليل عضر المجاهدين في كل زمان ومكان عمر طرسون باشا اعانة بواسطته وأعدتها اليه، إلا شيئا قليلا منها سلمته للرؤساء والموظفين الملتجنين معي، بسندات منهم محفوظة عندى و ليست هى الاعانة الوحيدة في هذا الباب فقد وردت الى اعانات من بعض رجال الحبة من تونس والجزائر ورددتها وإلى الآن لم تمح من ذاكرتي حكاية اعانة قدمها فى فاضل فى تونس وكانت في منديل مربوط