حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٤١فاعتذرت له بأني قد رددت ماهو أكثر منها تخلف أن لا يردها إلى أصحابها فأقسمت أن لا أقبلها فقال أتمنى؟ فقلت لا بأس إذ يمكنك أن تعطى منها كفارة يمينك وتعيدها إلى أصحابها. فهم يفتح المنديل ليطلعني عليها فقبضت على يده وأقسمت أن لا تقع عينى عليها فرفعها ونهض مغاضباً ثم عاد إلى بعد بضعة أيام ليعاتبني وقال: أما عملك هذا فشريف لكن يجب أن تعلم أن لنفسك عليك حقا وان لأولادك الذين خلقتهم في صحراء داخل الحدود التونسية عجزاً عن أداء أجرة إيصالهم إلى تونس حقوقا أخرى ونحن على يقين من أنك هكذا) ومص سبابته بشفتيه سبابته بشفتيه - كنانة من كوني عاديا مثل السبابة لا أملك شيئا (ثم قال والا لما نزلت في هذا الاوتيل الصغير وغيرك من هم أصغر منك مقا ما بدرجات لا ينزلون إلا في (أوتيل بالاس فرنسا) فقلت هون عليك الأمر ولك الشكر فقد أرسل الى بعد ذهابك من عندى وزير المالية العثمانية جاويد بك من باريس حوالة لا نحتاج معها الى اعانة أحد، وإني ذاهب إلى عائلتى لا نقلها إلى هنا. محمد الله وقال: الآن رضيت واطمأن فؤادى. وانصرف، ولهذا سأعمل على أن أبين في (تاريخ الحرب في طرابلس الغرب) تفصيل صرف ما أبقته الدولة لنا من الأرزاق وما دخل يدي من الإعانات: من يوم إعلاننا الاستقلال إلى أن التجأنا إلى تونس ان
شاءاته.
بغداد: 13 شوال: 1300
سليمان الباروني.
الزعيم يفند أقوال القيزاني
هاجمت جريدة اللواء الطرابلسية الزعيم الباروني مدفوعة في ذلك بعوامل استعمارية مغرضة، فانبرى لها سعادة الزعيم مفنداً أفوالها وأقوال هذا القيزاني كاتب المقال في بيان مسهب أشرته جريدة الرقيب الطرابلسية معلقة عليه بكلمات طيبة، وفيها على نص بيان الزعيم الباروني: