حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

134

(قرأت في جريدة اللواء مقالة من أهم ما فيها أن ابن عسكر بك الى إلى يفرن بقصد من الغارة على أم الجرسان والغنائمة والشيخ سوف ومن معه وان الشيخ سوف استنجد بالرجبان والرئتان وككله الخ ثم تلا ذلك وصف اليد البارونية باليد الاثيمه ودعوة الباروني الى أو أنك المساكين (يفرن ومن معهم) بما لديه من خزان الذهب الخ

وانا وان كنت لا تهمني كثيراً أمثال هذه المقالات لان الحقائق تتضح في هذا الوقت من نفسها بسرعة الا اني لا قرأت ما كتبته جريدة الوقت ما لاجواب له الا اطلاع المفلاء عليه ورأيت من اللازم بيان بعض الواقع اختصار جوابا للواء الذي ظهر أنه معتدل فى كتابته بالنسبة إلى الوقت والى القارى البيان أما مجي خليفة بك ابن عسكر إلى يفرن فكان بتكليف منى لا عود الى الغرب بمن معى ويبقى هو في يفرن محافظتها هي ومن حولها من مكائد التخريب التي تدر لها من مدة إلى أن تنتهي مذاكرات الصلح الجاريه بين غريان وبين مشايخ أولاد ان سيف والاصابعة وقد كلفت السيد الشيخ أحمد ابن ابى سيف البصير أن يسعى في اتمام ذلك بسرعة حقناً للدماء وتوجه من يفرن قبل الواقعة بيوم واحد بجميع من كان معه من القوة خيلا ورجالا فلو كان الخليفة بك أو لنا قصد في شيء التوجه الشيخ المذكور بالقوة ولم يعد خليفه بك على أحد وانا سجن بعض الاشخاص من ام الجرسان منهمين بالجنايه على دعوى بعض الاهالي وقد كنت غائبا ولا رجعت أطلقت سبيل بعضهم ووعدت الباقين باطلاق سبيلهم في اليوم الثاني بعد التحقيق وقد عاد خليفة بك الى فساطو رأساً ولا زال هناك هو ومن معه ولا أصل لإشاعة وصوله الى الوطيه وعلى كل حال فيفرن والخلائفة والزرقان والرومية و بعض الرياينة والمشاشه مدافعون عن أنفسهم في هذه القضية لامهاجمون ويسوء هم ماحصل لبعضهم فان الحرب سجال والانسان عرضة للنوائب والمظلوم يتلقاها بالصبر حتى ينساها فقد جرى للرجبان والزئنان ومن معهم مثل ما جرى لهؤلاء قبل عدة أشهر أصبروا ونسوا