حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٤٥137
من الخطر الذى كان محدقا به وبأمثاله في القسطنطيلية ولم يأخذ من إيطاليا شيئاً لا باسم معاش ولا غيره مادام غير تابع لها إن الباروني سيسعى بكل ما في وسعه لاسعاف المصابين من بفرن وغيرهم ولو لم يتمكن من خزائن الذهب التي نوه ها وأشار اليها اللواء) وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها و يعلم مستقرها ومستودعها). فإذا كانت مثل هذه اليد تعد أتيمة فالمرجو من الشيخ القيزاني أن يرينا كيف تكون اليد الكريمة وإننا نلتمس له عذراً بأنه لم يشاهد شيئاً عما ذكرناه لأنه لم ير خط الدفاع منذ تأسست الحرب إلى أن انتهت. وها نحن أوضحنا بعض الحقائق ولنترك الحكم للعقلاء المبرئين من الاغراض والله الهادى. 13 ذي القعدة 1339 سليمان الباروني
م - 18 - باروني
١٤٥ / ١٧٢
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.