حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

القسم الثاني

الش.

بعد ان انتهينا إلى هذا الحد من سرد كافة التطورات التي تخللت حياة زعيم المجاهدين الطرابلسيين، منتهجين فى ذلك منهجاً فريداً في بابه، حيث دعمنا ذلك بالوثائق الرسمية والمستندات الصحيحة، إما عن لسان الزعيم نفسه. وأما بلسان غيره من مواطنيه ومعاصريه - بعد هذا، يطيب لنا أن نورد فيها على دوراً غالية من الشعر الحى، وكلها قصائد وطنية سياسية، قيلت في مناسبات شتى، بعضها المزعيم البارون نفسه، وبعضها لإخوانه وأحباته وقد ديجتها براعتهم فى ظروف سياسية خاصة، مرت بالوطن الطرابلى الكريم، وكان الزعيم فيها تحور الحركة، وموال الجهاد، وإلى القاري السكريم في طليعة هذا الفصل مرثيه عصماء ودمعة عزيزة سكبها الأستاذ الكبير قاسم بك البارونى فى رئاء الزعيم حينما حلت الذكرى الثامنة لوفاته:-

بي الشرق ما بال النجوم نجوب اذا حلت الذكرى وجد نحيب ونجم السها ساه من لهم مطرق ووجه الثريا د علاه شحوب وما للسماء اليوم من كل حجة، تجلى جا ناظرين عجيب

ترى البدر فيها شاحب اللون عابسا

كان لديه كابن آدم مأتمها

0

كتيب

يودع من عزاه وهو سرادقه ماله الفضاء رهيب

وتلك النجوم الزهر قسرى جماعة. إليه

0

لتقديم المزا وتؤوب وغاب عن الأحباب وهو رطيب

تعزيه فى بدر هوى من سمانه نعم غاب في أرض الهنود ولم يعد. إلى الوطن العماني وطال مغيب سليمان صنو البدر في سريانه ه وعلياته قد عاجلنه شعوب وما لاح في الآفاق بعد رحيله * إلى الهند فارتاعت عليه قلوب