حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

144

أو يكتموك فأنى لا اعاتبهم ولا أرد جوابا أن همو سخروا

علما ودينيا وآدابا منقحة جمعت معها مزاحا ما به ضرر محافظ الفروض الله مجتنب أهل الهوى واثق بالله مصطير كرمت في الأزهر المعمور موردنا وتونس وبني ميزاب بأخضر لا تعرف الغش اصلا لم تقل كذبا وتم تم ولم تسع وان عنروا ولست تعرف خوفا أن دهت نوب وان تكن عصبياً حين تحتقر

لم تحمل المن من أى الرجال واذ اسحات صحت وقال الأهل ندثر تجود إن وجدت كفاك منقبض إذا استقات كما ان كنت تحتضر صبرت اذ لم تجد فكاً لأسرك من أبناء رومة على حينها مكروا سدوا الدروب فقلت المكث أوفق لى وراقبوا فاختفت من عندك الزير ابرزت كل جهاد في طرابلس ولم تكن قط بايجيبي وأن ظفروا ولم ترض ذلا ولم تعدد يدا أبدا المحسن في استلاب العقل مقتدر

کايي

لا بدع انك شبل الأسد من قدم أجدادك الشم كم أووا وكم نصروا أن كان جدك لم يكن علما فالبدر عيسى ابنه في القطر مشتهر أبوك بحر الندى والعلم ليس له في الغرب مثل اذا أهل النقى اختيروا أما أبو زكريا الخبر من عقدت له الامارة من أجدادك الفرد فكان خير أمير في الجبال له صيت وعدل وعلم كلمه درر

أما الهزبر أبو يحيا الذي نطقت بجوده البكم وانقادت له الزمر وكررت ذكره البيضا صحائفة وعدله كتب الأخبار والسير فهو الامام الحكيم الضيغم المرتقى أمارة حفها الافلاس والخطر فداد عنها وكان النصر رائده في نائبات لها الا كباد تنفطر يعطى فيقتي ويكسر لا يرد يدا الا وفى كيفها الدينار ينتثر أما الأمير العزيز العلم كوكبهم أبو الربيع سليمان الذي شكروا