حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

145

تحدث عنه كالبحر الخضر ولا تخصي خصالاله في المكتب قد نشروا وسل اذا شئت عن موسى الامام أبي هارون جد الجميع المجني عمر فهو الذي حاز بالاجماع مرتبة من قبل ألف من الأعوام تعتبر فطرق الدهر عقدا من عدالته وأصبح الجبل الغربي يفتخر وسل وسل إن تشأ عن غير هم اترى في وصفهم كل تمجيد اذا ذكروا فابن الباروني يحي أنت لا عجب إذا حوت مدحك الاسفار والزير

ارتبك يحي ولا ابكى فلست يمن يسيل دمعا اذا ما عضه القدر لادمع عندى يحيى أنت أعرفي في كل نائبه فالجين يعتذر ارتبك مادمت حيا بالقريض ولا انساك من صدقات حين أقتدر أما بنوك فاينا لنا ولهم منا الاعز وان عزوا اذا كبروا (زيمة) النفس في عبى، زعيمة، بله عزيزة هى و المعصوم، مدخر

عيا تخلفت حيث الشمس مغربة كما تغيب كما غاب الالى قروا أما أنا اليوم حيث الشمس مشرقة بل شروق طويل البسمر معتكر ولي غروب ككل المشرقين، بلى الله بعد أن يسترقب الظهر ياغربة لي أراها بعد فقدك يا على ستشعل شيئا صار ينتشر كنت الذي ما مللت الدهر صحبته ولا علمت الدنيا فيختمر كنت الطليعة لي طول الجهاد وقد أصبحت من قادة الأموات مائل نظر؟

في ذمة الله

مر

من كل بال فلا لحم ولا شعر روحا مجردة دعا ميكفتة في القبر هامدة إلى المعاد عليها الحزن ينهمر وطار الى ملكوت الله مغتبطا حيث السعادة لا بؤس ولا ضجر كلا ولا الخلفاء والشر والخير

ولا جهاد ولا دا ومحمصة

واسرح مع الأولية الاجداد قبلك مع رسل الاله وأرواح الأولى صبروا

(م - 19 - باروني)