حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٥٤146
ولا تهمنك الدنيا فنحن بها حتى توافيكم متى ينته العمر
رئيت يحي بالنظم مختصراً تلك المزايا التي لم يدرها البشر لا الام اذا جائت مجاوزة حد المناسب اقلامي في كدر و سمائل عمان: جمادي الثانية سنة 1346 هـ
مرئية
سليمان الباروني
أما هذه القصيدة فقد نظمها العلامة الجليل الشيخ سليمان بن سعيد ان ناصر الكندى وقد اضطربت نفسه المخلصة لنعي أخيه في الله وصديقه الحميم المغة ووله سليمان باشا الباروني، وهو يومئذ في نزوى عاصمة الامام المعظم أيده الله ونصره على أعداءه أمين:-
ما بال ركن الدين أصبح منهدم وبلادنا اضحت كليل مدهم ورى المعاقل نكست أعلامها حزنا فهل من من حادث فينا ألم انى نمى التكريم المجني ليث العرين الباسل الطود الاسم كهف الأرامل واليتامى ملجاً للخائفين ومن له تحدى الأكم كم أزمة كم كرنة قد حلها بالرأى منه وبالمهند اذ قدم ما أمه ذو فاقة يبغى الذى الا رأيت نواله فضح الديم دو غيرة وحمية في قومه: كفى العدأ عنه ويقى كل دم ذاك الباروني الذي شهدت له أعداؤه يوم الوغى لما سائل بنى الافرنج عنه عند ما شبت لظى الهيجاء أضحوا في عدم كانت منته وبساي، فكم بالك عليه من الانام وكم وكم أبكى سليمان بن عبد الله ما قد عشت أبكيه بدمع منسجم
لازال بوليني الجميل
باليتنى كنت المشيع
حياته
أحشره
فالله
مجم
يجزيه بما أولى نعم كما أودى ما على من الذمم