حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

147

جميعهم

إني أعزى المسلمين وأخصر سلطان الأعارب والعجم ذلك المليك ابن المليك سعيد من أمن البلاد بعدله لما حكم وكذا أمام المسلمين محمد منى العزاء له على هذا المسلم وكذا في الباروني تعزيتي لهم في ذا الفقيد المرتضى عالى الهمم يارب فاستى قبره واغفر له أنت الغفور وأنت أعظم من رحم

مرثية أخرى

نظمها العالم الجليل الشيخ سليمان بن سالم الكندى يرثى فيها صديقه الحميم المغفور له سليمان باشا الباروني

ماهذه

مدفون

إن العروبة والشهامة والحجا قد ضمنت قوا به الباروف طالت به شرقا وطابت تربة بيمباي فالله اعظم به خطبا جايلا باقيما ابدأ فلا يغنيه من قرون خطب الم بنا فهدم ركنا واباد صفوفنا بريب منون الدنيا بدار إقامة أبدا فلا تغتر كالمفتون تلد العجائب فهي حبلى دائما و خطابها لهم حذار شجون كم حسنت للمره لذته ولم يشعر فقالته مخرب زبون هذا الأمير ابن الأمير المرتضى أودى وكان مؤيد المكين هذا سليمان بن عبد الله ضبط البلاد غدا أليف بطون عضته رائقه المنون بنابها فهوى وكان متما عصون لو كان يعدى سيد من معشر اندى بالشرق قومه الباروني خاض الوغى شرقا وغربا ممنة وبيرة وبهلها وحزون تشنه في الله لومة لائم فمضي على المفروض والمسنون الذي نصب المعلم للعلى ودعا إلى إحياء علوم الدين رحل الفقيد له مآثر جمة بالمغرب الأقصى وأرض مزون ولكم له من وقعة مشهودة خضعت لها الأملاك فوق حصون

ذهب

من