حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

148

ولكم له من حكمة منشورة ومؤلف كالجوهر المكنون شهدت على آثاره استفاده

ازهاره حفلت مجم فنون من اللجحافل والمجامع بعده أم من يقوم مقامه افتون فوجي عليه عمان وايكي سرمداً والمغرب الأعلى بفيض عيون قد غاض بحر العلم وانطمس الهدى بذهاب هذا الطالع الميمون فالموت يذهب بالكرام وما لنا ايد بود مقدر مستون فالله نسأله النجاة بفضله ويعمنا من قبله المخزون ثم الصلاة مع السلام عليك يا ماحى الضلال بذكرك المكنون والآل والأصحاب من ام الوردى الزيارة الهادي النبي الميمون

الحرب الطرابلسية وسلمان باشا الباروني (1)

أحرك لى شوقى وهيج لى وجدى تبسم زهر الياسمين أو الورد وأغصان ريحانه الربا عبثت بها رياح الصبا تشفى الحزين من الكحمد أأم غضة غيداء ذات تغنج معلجة الاسنان وردية الخد محمود يعذب الريق أحلى من الشهد العمائم باسم

ذا الثخر عن

ها فاحم فاق الغراب ومرسن و مقلة فى لا نظير لها عندى حمام اذا اشت كتيب اذاونت قضيب اذا جاءتك مربوعة القد سلوب متى تصمت خلوب اذا حكمت لعوب اذا لاقت شخصت بها وحدي بلوح سناها يملا الجو نشرها اذا أسفرت عن وجهها وعن الجمد تقبل كمبيها دوائها اذا مشت والبرود لا تمس سوى النهد

(1) نظم هذه القصيدة الغراء الشاعر الجزائرى العلامة الشيخ أبو اليقظان إبراهيم بن عيسى الميزان مخاطباتها المرحوم سليمان باشا الباروني في زمن الحرب الطرأ باسة وذلك فى 6 من جمادى الأولى سنة 51331