حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٥٧249
لها من بديع الحسن مالو توزعا على الغيد أغناهن عن زينة العقد تحب وصالا ما لها عنه سلوة وليس لها عى إلى ذلك من بد فقات دعيني يا سليمي فان في سويداء قلبي حائلا عنك كالد تواري فلست مغرما بك إنى مشوق إلى من حق بالنصر والحمد همام عظيم ساقه الله رحمة إلى المدين والاوطان والفضل والمجمد هو الشمس لكن لا يغيب وإنه البحر ولكن لا بذى الجزر والمد قضي عمره في خدمة العلم والادب ينادى إلى إصلاح، ويهدى إلى رشد له ههم لا يبلغ الوصف كنهها وأصغرها تعلو الثريا بلا جهود نه خلق مثل القسيم الطاقة به استعبد الاحرار نزار كالأسد وأفعاله قد صدقت قوله على سبيل التذى والتهدد والوعد فصول اذا حان الدفاع ولا أرى جزاء من المولى سوى جنة الخلد، الحمال انه هو الفتح الاسلام والحنف للمضد له وثبات الحضرمي وثباته أمام الأعادي بالقليل من الجند سقاهم كتوس الذل والخذى والردى فلم يعنهم بل الدخاير والجهد فمن سال سيف البغى يقتل به و من يرد نيل عز بالعتو فقد يردى اذا مأرباح النصر هبت لفتية تزلزل وكن العز عن ضدها الوعد نصرت على الاعداء بالأسد الوغى ونات المي بشراك بالفوز والسعد جمعت قلوبا بينهن برازخ ومهدت أسباب التعارف من بعد و بددت جميع المعتدين ولم تهن لظفرك جهدا حالة اخر والرد رجعت بنصر الله والعز والهنا وولى العدا بالخزى والمقت والمارد ادام لكم نصرا عزيزا نصيركم وصلى على المختار والال ذي الود
بفرده وار
رسم