حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

قصيدة للاستاذ الى اليقظان (1)

و سليمان باشا الباروني في تونس.

تعفا

ملالان هلا بالرحاب والقا و بدران من أفتق السماء بين أشرقا هلال به عام جديد تلالات باسمه فوق السما فرونقا وآخر لاحت من مياه كاله اشته في جونا فألتها وضات به الارجاء بشراً وبهجة وفي وجهها ماء السرور وقرقا تباشرت البلدان عند طلوعه وقد فاض عنها نوره وتدفقا وسرت بمرآه النفوس وأ كبيرن سناه القلوب أذبدا فوق مرتقى و رفرفت الأرواح حتى تصافحت با ظهر روح حين جال وحلقا تسابقت الاشباح حتى تعانقت أعظم شخص حين زان الخورنقا بنفسي، الباروني العظيم الذي رنا اليه شمال أفريقيا وتشوقا تباهت به الخضراء واهتز عطفها منافسها الجيران فيه حظينا وما أدراك ما حظيت به ل كواكب والشمسان في مظهر اللقا ظفر ناوهل تدرى بماذا؟ ألم تسكن روض بها حصن المسرة أورقا فرحنا طربنا بلى رقصنا وهزنا وأعصابنا في بدا سررنا وما الذات كان سرورنا حفلنا وما للجسم محفل مطلقا ولكن لمر كان فيه كبزرة الا حياة ورمز العز والسعد والبقا لابرة مغناطيس أرواح أمة زوم العلا تابي المذلة والشقا الكعبة آمال البلاد القبلة شعوب المحراب الفضيلة والتقى (1) تظلم هذه القصيدة الغراء الشاعر الجزائرى العلامة الشيخ أبي البقطان إبراهيم بن عيسى الميزاني بمناسية خلة تكريمية أقامها الشاعر للجاهد الكبير المرحوم الشيخ سليمان باشا الباروني، وذلك في 24 من المحرم سنة 1342 5 مينمازار تونس. فاضطرته السلطة الى الرجوع إلى أوروبا عقب انقلاب أتاتورك على العرب

وتحققا