حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٥٩101
المنبع إخلاص لروح حقيقة لمعهد تدبير اذا الدهر حملقا
لمجد
البطولة
لعمل اصلاح المهبط حكمة لدوحة علم زهرها قد تفتقا البقرية الحزم المهمات إذا الخطب أحدقا ليف حمى الحق المبين وأهله زماناً أباد الظلم فيه واحرقا لسحر بيان يملك النفس والهوى ويفعل مالا يفعل السحر والرقي لاحياء ذكراها بشخص عظيمنا عقدنا احتفالا بالمكارم شيفا بربك فللى هل يقام لغيرها أليست أحق بالجلال وأسبقا
ألا أيها الضيف الكريم تشرفت بكم وتونس الخضراء ومادت تأنقا تمنت ليكم عيشاً رغيدا بجنبها فكان وكان ما ألم وفرقا وقد حظيت منكم بما حظيت به ال لمليحة من طيف الحبيب تشوقا نزاتم هذا القطر عزلا فزازات عروش حماها السيف والجند طوقا مقام بأدوار الضيافة أهل ال تمدن تضييقا وحجرا مطلقاً علنا يقنا كيف قرى ضيوفهم بنو الغرب أن الغرب مازال أحمقا
عملم بقول الله سيروا فسرتم فأرعد هذا الغرب منكم وأبرقا تحالف أهل الخلف عنكم فا وصدوا أمامكم الأبواب غربا ومشرقا رأوا فيكموا نفسية لا بغيركم فظنوا بها هولا خطيراً من أطبقا وأن ليكم مرمى بعيداً وغاية فها لهم ابن الشرق أن يتفوقاً ولو الصفوكم ساعة لتنافسوا بكم وتعالوا في علاكم تعلقا أمن أغلقوا أبوابهم في وجهوهكم خوا كان باب الله عنكم ايغاها