حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٦٠152
شعراء عمان والباروني باشا
كانت مجلة المنهاج الشهرية تعنى من حين لآخر بنشر أنباء الحركتين الفكرية والقومية في عمان، وكانت تورد فى ذلك الكثير ما يتعلق بالزعيم الباروني مستشار حكومة عمان إذ ذاك وفيما يلى ننقل عنها إحدى فرائد الشيخ ابن صالح الطائى قاضى مسقط قال:
عيسى
أقومى أن للعلية رجالا لهم في نيلها رأى وفكر لها تحروا الكرى بنصال عزم وفى وثباتها قصد وكر إذا ليل الغباوة مد سجفا جلاه منهم علم وخير فكم ظلمات جهل قد محوها كما يمحى من الاسفار منظر غذوا أرواحهم بالبان علم فطال لهم على النظاراء قدر ففرق بين من ساس البرايا وجرها ومن في الناس عمر و فرق بين من هزم السرايا و بين فتى له في الحرب فر وفرق بين من إن قال فعلا وبين في له خدج ومكر أقومي أين يجدكم قديما تقاصر عنه عبوق ونسر
ألم تلعب به أيدي
رجال
يباعهم عن
أقومي
لقد
العلماء قصر
بيت مالكم مضاع فلا رأى به المال
له
وفر
في خدمة الاسلام بر
سمح الزمان لكم يقرم هو الشهم (البرونى) ذو المزايا سليل المجد في الهيجاء ذمر تخته نفوسة شرفا وجادت لعمان أيام ولولا المرعبات من الليالي من الليالي ما اعتورته اجراز و بخر فكونوا عنده أعوان صدق ولا يأخذكم حمد وكبر
ودهر
لقد أودى له طبع مصر
سليمان أقم للدين سرحا وجدد عهد من سلفوا ملوكا أئمتنا
لهم شأن وذكر
تخير الامام العدل ناخدم رضاه واثبتي فلانت بدر