حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٦١

ولا تحجم اذا استعصى جهول تاوى عنده زيف وار فطعم الماء في الافواه عذب وفى فم من به الاسقام مر فهذا القطر قم فيه عزيزاً يحفك من إله العرش نصر

و حينها طرق سمع شاعر عمان الشيخ ابى سلام الكندى وهو في قرية بوشر خبر تقليد امام المسلمين المعظم بعمان محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي أعزه الله رئاسة الحكومة لحضرة الهمام الغيور الشيخ سليمان باشا الباروني تحركت فريحته الوقادة وارتجل هذه القصيدة قال: قم سليمان في صلاح البلاد لا تبالي بقول أهل الفساد انما أنت عالم كيف أضحت أمم الغرب تزدري بالعباد هي بالعجز أم يحول بنيها نالت المجد أم سمت بالرقاد لا ولكنها تدك بعلم كل صرح بدأ بغير عماد فا بذل النفس والنفيس وشمر واصرف الجهد من صميم

الفؤاد

بالمواد

إن تعارضك فتحة في نظام لا تلمها جيلها هكذا كل من سعى في صلاح ما كنه الأيام بالحساد عن بصير فما لهذا التمادي انما الحق واضح ليس يخفى لو سلكنا نهج الصلاح لامنى ذكرنا في السما وفي كل ناد أو درسنا على التواريخ جنا بفخار الآباء لكن الجبل حطنا فاتحططنا ونسينا كل شيء بأول الأمر صعبه فاذا تم كان عين المراد

مكائد

والأجداد

الاخداد

يا بروني هذه فرصة قم وأغنمها فالدهر حرب الجواد طالما قلت واجتهدت وها قد خدمتك الأيام رغم العناد فالأمام المؤيد اليوم ولا ك من الأمر ما اليه تنادى قد قبضت الزمام فامض مجداً وانقذ القطر ياعظيم الاياد نظم الجند وأجمع المال وأسلك عمان سبيل أهل سيل أهل الرشاد م - 20 - باروني)