حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

154

وانشر العلم والمعارف والحق أو الجمل من جميع البلاد فهذا وفاك نوري وفاك نوري وترقي ذروة المجد ياطويل النجاد

بالقوى الى متى نحن نبقى في غرور فيه في كل واد بالقوى إلى متى نحن رضى عيشة الذل بين شوك القتاد أن قعدنا نشكو الزمان تحسبي رجال أعددتهم للجهاد

من

مزاد

خاب ظني فيهم فياقوم من لى بعيور يقوم فيهم وأجره من كيد كل معاد

رب

أيد أمامنا العدل وانصر ذاك قطب الهدى الخليلي من قد نشر العدل والهنا في العباد

ولما سمع الأديب سعيد بن سليمان الحراصي النداء في الأسواق بذلك أيضاً نظام القصيدة الآتية. وهو وان يكن غير معدود من الشعراء المكنه يقول الشعر -: الله أكبر فجر اليمين قد يضحا والحق والله باب النصر قد فتحا فجر تبلج للإسلام عن مهم وكان من قبل هذا الفجر مالمحا لما تربع استاذ السياسة في مرقاه وهو بعرش المجد ما ترسا فاليوم ترسم آيات السرور على باب التهاني وصدر الدين قد شرحا واليوم ترفع أعلام البشاير في شم الجمعيون وقد تاه الورى فرحا واليوم تلبس تيجان العائم في أعلا الرؤس وطير العز قد صدحا قد تربعت دولة الإسلام تاج علا من فخره جمبية الجوزاء قد تطليجا ذاك المرونيه من لازال متزواً بكل مكرمة شما ومتشحا ميسور سعى ترى الأعمال خاضعة ل فيلبس منها كل ما صلحة ذو الحزم والعزم في الأمر الذى حمدت عواقب الرأى منه حينما نجحا ولاء عدلا الهام المسلمين على حفظ الامانة لما حملها طرحا فلا تبل عن معاليه فحسبك ما ترى ودع هنك أخبار الذي نزحا