حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

قد بارزته بنو الطليان في لجب فاصبح النصر في كفيه منضحاً يا من اذا رمت مدحا فى جلالته خلت الثنا بأريج المسك قد نفحا خذها عروس ا لقد حاك البديع لها ملابسا وأنت تسعى لكم مرحاً واسلم ودم في نعيم لاترى أبدا هماً ولن تلقى بؤساً لا ولا ترحا وانصر الهى إمام المسلمين أبا عبد الاله الخليلي الذي نصحا

الخير

وجادت فريحة الأديب سالم بن سليمان بالقصيدة الآتية: بليل الايك تونم بالخبر أتحف الكون بآيات البشر و ترنج با ناشيد إذ في الدهر ترقى المرام بايراع الشعر أساس للقياد حرك الاوتار قد هام الفؤاد أطرب الناس بنجد ووهاد إذ غدا البدر وزيرة الامام يارحاب الأرض ميدى مثل بان وانترى الاعلام في كل مكان وانثرى الازهار فالاقبال بان سري و همام

يوم

وافاك

قد دخلت اليوم في طور جديد و تقدمت على رغم البليد

بارك الله المحك

أن هذا

المجيد

سابق المجد وحام المجد وحام للدماء قدسوا الأوطان سادوا هما داة كرما من

کسناه

ظهرا

وحموا شرعة خلاق السما هم بنو المغرب فاقوا في الزحام تلك آثار أيديهم ترى لامعات زحزحوا الغرب فاب القهقرى وغدوا للشرق حصنا لايرام

سل نبي

نبي التاريخ

الخير

جليا

ما شأنهم إذ بدا الطليان خصيا لهم

عنهم

أنهم عزوا مقاما

ما استدانوا لهوان الكفره ما استكانو المراد

و وام

الفجره

لم يجيدوا عن طريق البرره قدموا النفس التدليل الطعام

هر

ليس بالبدع إذا ولى على ليس بالبدع إذا جاز العلى نصبوا الدهر بجد و احتمال أهل المقامات الالى