حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٦٤غير
خاف كل مادته بدا
من عزوم زلزلت قلب المدا کم رمى الخصم بمهواة الردى وبي المجد مشيداً فاستقام إن في العرب بقايا عرفت فضله حقا وما عنه للمعالى مقرات سعيه في رفع رايات السلام
ناصطفته
والخليلي الامام
المرتضى
ناشد
ثبت
العدل بسيف منشقى
هنده حب ورضي فقدا اليوم وزيراً للامام
عظيم العظما
طائر الصيت بأرض و سما
فعال
درام
وكلام
يا سليمان يا شريف النفس ياعز الهى يا برون أهنيك لك في الكون مقام وجلال وأياد توسع المخلق نوال وزير بذر الشم رمال وسياسات عش عزيزاً يابن عبد الله في راب المجد وأسى الشرف شاسع النظرة فقاما وفي تتعالى مثل بدر في التمام ويطيب لنا أن نثبت هنا ألوانا من شعر الزعيم نفسه، قالها في مناسبات
سياسية، ومن ذلك قول سعادته في الخلافة الإسلامية:.
الخلافة
الله اكبر حارت الأفكار في
حكه
سبحانه المختار
الاقدار
حكموا وظنوا أن حكمهم مضى وطفوا مقار الاهنا فانها دوا (نزلوا) وها أنا قد صعدت فهل لهم ان هدموا ماشاده مالي آري (بونسکارياً) ذلت به قدماه أم قد ذكر الجبار زمناً نضيت يحكمه متفرنسا (1) فكان لص الله
يشان
هذا (الباروني) قد نجا من كيد (بون مرشى) فهلا أنتج الاصرار فليعتدل ان شاء أو فليعتزل وليبك (كرزون) الفتى المكار (1) من باب التشيبه البليغ كانه يقول (أصبحت كالتفرنس) يشير ذلك إلى انحصاره في فرنسا والتداد أبوب البلاد الإسلامية في وجهه مساعي الاستعماريين