حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

YOY

) ولموسيليني) أن يحضب خده وكفوفه

فاليتا

قها و

وليستبق أبطال) مصر (جهادهم ما (سعد (منقذهم ولا (نوبار) ما (سعد) الا مثل سابقه بلا شمك ألا وليفهم الأحرار أرى (الكنانة (لا تحوز (خلافة) مادام (جورج) حاميساً أمار

ان (الخليفة) لا يكون (حماية) بل هو حامي المسلمين منار

ليس الخليفة من يكون عبارة عن ميكل هو شبه مقبور بزار ان الخليفة لا يكون منافقاً أو ملحداً أو خائنا غدار (1)

الغواص

) ليس الشريف) ابن النبي خليفة أن لم يحطه الجند والدينار ويصون بالاسطول ثمر بلاده وعفه والطيار) ان الخليفة) ناظم الدنيا وحا مى الدين وهو المؤمن المختار) ان الخليفة) لا يقيد بالعبو د عن الجراد كما يشا الكفار

غبار

هذى الحقيقة قد كشفت قناعها فليعملوا حتى بشور ويعود كالمرجان أحمر قانياً أيام أيام فيضر نيلها الجرار

ويحول

بين جنوبها وشمالها

مثل الغضنفر شبلها الكرار الاخيار

ويلوح في جو السياسة لامعا نير اسها فيومه اذ ذاك يعلم خصمهم ورجاله ان الكنانة جنة أم نار فيبارح الوطن (الجليل مزودا باليأس تعلو وجهه إلا كدار اذ ذاك تنشر) للخلافة (راية بالا اذ ذاك ينصب (للخليفة) منبر و بذكره تترنم الاقطار اذذاك تصبح مصر قطب الأرض من شرق الى غرب عليه تدار

تستأسد

الانصار

(1) يشير بهذا الى الرأى القائل بود الخلافة إلى تركيا بعد أن أصبحت حكومة الحاديه وجاهر رئيس جمهوريتها باللادينية - وهذا لاشك رأي آهن ماين للحكومة الاسلامية