حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ١٦٦والا فالنهاية عار
هذا طريق الحق يا من رمته فاعمل والا
سليمان الباروني
وكما تراه يتناول بشعره الجليل والعظيم والتكبير والصغير، نراه كذلك يعنى بأجزاء الوطن الاسلامي في كافة نواحيه وهي فيما يلي بتكلم في
إمامة عمان:
الامامة في عمان
وبدت لعصر الراشدين دلائل اذلاح من جبل الشراة سناء فأضاء واسطة البلاد واشرقت بعمان شمس امامة مجان عردا تطاطاً دونه الجوزاء
وعلا
امام المسلمين محمد
فأبيض وشمو فالعوائق جمة ولذا الزمان سياسة خرقاء
جند
فالنظام
دواء
للمكرمات
فداء
سماء
تقل الفضا لرجاله واعكف على اني أرى حول ذلك عرمرها شاکي السلاح أبوفه شما. يرنو إلى طلب المعلا متوقدا أرواحه لو نظمت آساده لارتج من زاراتها أرض وماد وأرى الحصون على الجبال تزينها کا نتاج تلك الراية البيضاء (1) تهتز ان قذفت صواعقها الري وتضيق من إصداتها الارجاء لكن من عهد كسرى عدة ما في مدافعها الطوال شفاء (2) الجديد جهنم حمراء
فاستبدلن
عتيقها
بجديدها ان
(1) يشير الى رابه الامامه بعمان فانها بيعنا خلاف راية سلطنة مسقط فانها حمراء (2) بشير الى عهد استيلاء الفرس على بعض الجهات العمانيه اخير ثم جلام العرب عنها