حياة سليمان الباروني أبو القاسم الباروني

حياة سليمان الباروني

الجزء ١ · صفحة ٧٠

في هذا اليوم، تدلك على كذب الذين اعتقدت فيهم الصدق من أهاني ورفه حتى عينت لهم قائمقاما فتفضل بسماع ترجمتها من ترجمانك الحافق أجبتكم عن جوابكم الأول بما قررناه وأعلناه وطلبنا منكم الجواب فصرقم النظر ورددتم الرسول بدون جواب فقمت بالواجب وهو تبليغ استقلالنا إلى الدول المعظمة تلغرافيا بعد أن كنت متأنيا في ذلك إلى أن يرد جوابكم ولكن مع الأسف لم تردوا الجواب با حضرة الوالى لعلكم تظنون أننا ما كنا تحارب إلا بالترك وتريدون التجربة ولو بمحاربة واحدة فان كان كذلك فإن أهالينا يعتقدون أيضا أن عساكركم ما وقفت أمامهم سابقاً الا بحماية المراكب الحربية. والاستحكامات الكبيرة فهم جازمون بالانتصار في المواطن البعيدة عن البحر ويتمنون أن يجربوا أنفسهم ولو بمحاربة واحدة أو هجوم واحد فيما بين غربان و سوانى بن يادم ويعتقدون صحة ما يقال عما سيقع في أبي غيلان ولكن هل يصح لى وليكم أن تتلاعب بدماء ابناء طرابلس وايطاليا لمجرد التجربة - اللهم ان هذا ناتجة العقول المتنوره والاذواق السليمة. وان ابيتم الا ذلك فنحن حاضرون (للدفاع) والله والناس معنا. هذا ما اقتضى المقام بيانه من قبيل النصيحة حقنا الدماء مناسبة ورود مخبطة ورفله المتقدمة إلى حضرتكم ودمتم سالمين. 20 محرم 1331 محدد في مركز الجبل

د سليمان الباروني

هذا ولا أظن أنه يوجد عاقل يتهمنى بالرشوة بعد أن يعلم أني ما انتجات إلى تونس الا بعد نفاذ كل ما بيدى من لوازم الحرب بسبب محاربة يشيب لها الرضيع ألحقت بها للايطا اين خسارة فى الأموال والرجال لم يلحقهم مثلها من قبل ثم سلمت سلاحى المأمورى فرنسا ايقبلوا دخولي إلى الاراضي التونسية ففي مقابل اى شئ تعطيني إيطاليا أموالها وبأي وسيلة أطلب أنا منها المال؟ حيث اني لم اترك للصلح بجالا ودافعتها الى ان اخذت منى البلاد بقوة المدافع وكثرة الجنود. ولا أظن إلا أن مخبرى تلك الجرائد اعتمدت

م - - بارون