حياة سليمان الباروني
الجزء ١ · صفحة ٧٦VI
نعم عندى نصيب من دراهم ايطاليا ذهبا وأوراقا لكنها ما غمناه في المحاربات الكبيرة وقد كان المجاهدون يجدونها في جيوب الضباط والعساكر الذين مانوا وبقوا في ميادين الحرب فأبدلتها لهم بالنقود الفرنساوية ليستعينوا بها لأننا قررنا رواجها عندنا إلى أن تتخذ نقودا جديدة (لوتم لنا الأمر) (3) يظن الكثير من الناس أن تركبا أعانقنا بالدراهم وأن في الهند والشام، ومصر، وتونس، والجزائر جمعيات وأغنياء يمدوننا بأموال طائلة. وهأنذا أكشف لكم الغطاء عن هذا الوهم ببيان. ادخل يدى من الاعانات
من ابتداء الحرب إلى نهايتها بحساب الجنيه الفرنساوى.
جنيه فرنساوي
من رجل في أوروبا
45.
0250
0420
من رجلين في الشرق
من رجل ورفقائه في الغرب من رجل في أوروبا
2767
من جماعة متفرقة في الغرب
من رجلين في الغرب
يكون
وقد أعطيت بخط يدى وختمى: إيصالات، اللذين سلموها إلى وسلمتها الأمين صندوق حكومتنا وصرفت بمعرفة مجلس الادارة في مركز جبل يفرن والقسم الذي وصلنى منها بعد دخولنا إلى أراضي تونس وزعته على المستخدمين والرؤساء الذين دخلوا معى وأخذت منهم خطوط أيديهم وأختامهم وهى
محفوظة عندى
فمن تأمل في كلاما من أوله إلى آخره وكان عالما بأمور الحرب وتشكيل الحكومات يتحقق أن ما دخل يدى من الاعانات المذكورة هو ألفان وسبعمائة وسبعة وستون ليرة فرنساوية وهي لا تكفى لأجرة الابل التي تنقل